فنادق المدينة تمتلك ميزة تنافسية عن الشاطئية والصحراوية
مطار آل مكتوم وراء بناء «ابن بطوطة جيت»




أكد غاي إبسوم، مدير تطوير الأعمال في فندق ابن بطوطة جيت أن السوق العربي يعد أحد أهم الأسواق التي يستهدفها الفندق، مشيراً إلى أن فندق ابن بطوطة يستهدف نسب إشغال يصل متوسطها إلى ‬72٪ خلال العام الجاري.
وكشف أن مطار آل مكتوم الدولي كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى بناء الفندق في هذا الموقع، مشيراً إلى أنه مع بداية هبوط طائرات الركاب في مطار آل مكتوم، فسوف يحقق الفندق نسب إشغال مرتفعة نظراً لقربه من المطار، حيث يقوم فريق التسويق من الآن بمحادثات مع شركات الطيران في هذا الصدد.
وقال إبسوم في لقاء مع «البيان الاقتصادي» إن التحالف الذي ضم شركتي موفنبيك وسفن تايدس كان غرضه بناء ‬4 فنادق أولهما فندق ابن بطوطة جيت وثانيهما فندق موفنبيك ديرة اللذان افتتحا بالفعل، فيما سيتم افتتاح الفندقين الآخرين خلال العام الجاري، حيث يفتتح أولهما خلال شهر سبتمبر وثانيهما بنهاية العام الجاري، حيث يضيف الفندقان ‬617 غرفة فندقية جديدة إلى السوق السياحية في دبي.
وقال إن عدد الفنادق التي يقوم تحالف موفنبيك وسفن تايدس بافتتاحها يصل إلى ‬4 فنادق، افتتحنا منها فندقين هما ابن بطوطة جيت وموفنبيك ديرة، وسوف نفتتح فندقين آخرين في جزيرة النخلة جميرا، هما منتجع وسبا رويال أمواج والذي من المقرر أن نقوم بافتتاحه في سبتمبر المقبل، وهو مستوحى من التصاميم الآسيوية. وسيتفرد هذا المنتجع الذي يضم ‬293 غرفة عبر تقديم مجموعة من المنتجات والخدمات التي تتوفر لأول مرة في القطاع الفندقي، وتضم باقة من الخدمات الشاملة والراقية التي تتوفر عبر مجموعة من أبرز شركاء السفر، هذا بالإضافة إلى فندق وسبا أوسيانا العصري والحديث، الذي من شأنه أن يضم ‬324 غرفة فندقية، ويتم افتتاحه مع بداية العام الجاري، لكننا سوف نفتتح أولا نادي شاطئ أوسيانا ومطعم ويست‬14 الأميركي ضمن الفندق خلال موسم الصيف المقبل لتوفير خيارات ترفيه رائعة للعائلات قبل افتتاح الفندق، ومع افتتاح هذا الفندق سنكون قد أضفنا ‬617 غرفة فندقية جديدة إلى السوق السياحية في دبي، في ما يصل إجمالي عدد الغرف في الفنادق الأربعة التي يضمها التحالف إلى أكثر من ‬1200 غرفة فندقية.

استعدادات
وعن استعدادات الفندق لمهرجان دبي للتسوق، أكد إبسوم أن فندق ابن بطوطة قام بعمل إعلان تجاري ليتم عرضه خلال فترة مهرجان دبي للتسوق ليس في دبي والإمارات فقط، لكن الفندق قرر أن يتم عرضه في كافة أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، كما أننا نعمل عن قرب مع مركز ابن بطوطة للتسوق بغرض جذب العديد من الزوار إلى الفندق. وأشار إلى أن ابن بطوطة يهدف إلى تحقيق نسبة إشغال يصل متوسطها إلى ‬72٪ خلال العام الجاري، وبرغم اعتقادنا أن تلك العملية صعبة إلا أننا نثق في السوق السياحية بدبي، بالإضافة إلى الجهود المستمرة التي نبذلها في تحقيق تلك النسبة من الإشغالات.

الترويج السياحي
وعن الرؤية الشخصية للقطاع السياحي في دبي قال إبسوم إن دبي تمتلك فريقاً رائعاً للترويج السياحي في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، والتي تعمل جاهدة للترويج السياحي في دبي بالتعاون مع إحدى أكبر ناقلات الطيران العملاقة عالمياً وهي طيران الإمارات، حيث يقتنص ذلك الفريق كافة الفرص المتاحة لتنمية القطاع السياحي في دبي والصعود به، وبرغم المعاناة التي شهدتها غالبية الوجهات السياحية العالمية، إلا أنه كانت هناك زيادة في عدد نزلاء الفنادق تقدر بنحو ‬9٪ خلال العام الماضي، كما أن دبي تمتلك ميزة كبيرة وهي أنها وجهة للترانزيت، حيث تعد دبي محطة للتوقف والاستراحة أثناء الرحلات بين الشرق والغرب، ما يعزز سياحة الترانزيت فيها، وأعتقد أيضاً أن الوجهات الجديدة التي تقوم طيران الإمارات بالإعلان عنها بصفة دورية تساعد كثيرا في التنمية السياحية لدبي، كما أن الطائرات الجديدة التي اتفقت عليها طيران الإمارات من طراز إيه ‬380 سوف تساعد على جذب المزيد من السائحين ومضاعفة أعدادهم، وأنا أتحدث الآن عن جانب سياحة الترفيه، فإذا ما تحدثنا عن سياحة المؤتمرات والمعارض، فسوف نجد أن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خصصت فريق عمل كامل مهمته اجتذاب المزيد من المعارض والمؤتمرات العالمية إلى دبي، حيث أضحت دبي الآن وجهة لسياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض والمسماة بسياحة الحوافز. وهناك أيضاً الكثير من الفنادق التي تدخل إلى سوق دبي باستمرار لتنال نصيبها من الكعكة السياحية فيها، ولذلك فإنه على الفنادق كلها أن تعمل بجد واجتهاد على مساندة الجهود الكبيرة التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لجذب المزيد من السائحين إلى المدينة، ومحاولة ملء الغرف الجديدة التي تدخل إلى السوق.

السياح الصينيون
وأضاف أنه منذ حوالي عام فقط، سمحت الحكومة الصينية لمواطنيها بالسفر بحرية وبحظر بعض القيود التي كانت مفروضة عليهم، وهو ما أدى إلى زيادة أعداد السائحين القادمين من الصين التي تعتبر أكبر سوق في منطقة شرق آسيا من حيث أعداد السكان، كما أن مكتب سياحة دبي في الصين يعد أحد أقوى مكاتب الترويج السياحي هناك، وهو ما ساهم بشكل كبير في زيادة أعداد السائحين القادمين من تلك المنطقة، ونحن تأثرنا بتلك الفكرة وذلك التوجه، فقمنا بتعيين موظفين من الصين في المطعم الصيني الموجود لدينا في الفندق، فاللغة الصينية تعد مشكلة بالنسبة لهؤلاء، إذ أن غالبية السائحين القادمين من الغرب يتحدثون الإنجليزية، لكن أغلب السائحين الصينيين لا يتحدثون إلا لغتهم الأم، وهو ما يدعونا إلى الاهتمام بهم باعتبار الصين أحد الأسواق النامية التي يتزايد أعداد السائحين القادمين منها باستمرار إلى دبي، ونحن نعد الآن إلى رأس السنة الصينية التي سيتم الاحتفال بها مع بداية شهر فبراير. وبالنسبة للأسواق الآسيوية الأخرى، فنحن نستهدف السوق الهندي والياباني، لأننا نؤمن بأن تلك الأسواق تعتبر أسواقا واعدة، كما نؤمن بأنها سوف تجلب المزيد من السائحين إلى دبي لتقوم بعمل الموازنة بين الأسواق الشرقية والأسواق الغربية. وأعتقد أنه مع تزايد أعداد الفنادق والغرف الفندقية، فعلينا جميعاً أن نبحث عن أسواق جديدة لجلب المزيد من السائحين. وكما نعلم جميعاً فإنه عندما فتحت طيران الإمارات الأجواء بين دبي وشرق أفريقيا، وجدنا المزيد من السائحين القادمين من تلك المنطقة، وهو ما حدث أيضاً مع دول مثل نيجيريا، وأعتقد أنه يجب علينا أن نعمل بالمثل القائل صيد الأسماك يكون في أكثر الأماكن امتلاء بها.
وعن سوق أميركا الجنوبية قال إبسوم أعتقد أن هناك أعداداً كبيرة تأتي من هذا السوق، وأنا شخصياً أعتبره سوقاً واعداً، لا سيما السوق البرازيلي، ويجب علينا أن نقوم بتنمية وتكثيف جهودنا في ذلك السوق، وعلى الرغم من أن نسبة إنفاق السائحين القادمين من ذلك السوق ليست مرتفعة، إلا أنه مع زيادة أعدادهم فسوف يرتفع المدخول السياحي لدبي.

الحوافز والمؤتمرات
وبسؤاله عن سياحة الحوافز والمؤتمرات في دبي، قال إبسوم: أعتقد أن سياحة الحوافز والمؤتمرات تعد إحدى الأقسام المهمة للقطاع السياحي في دبي، حيث نلاحظ ارتفاع نسب الإشغال في كافة فنادق دبي عندما يكون هناك أحد المؤتمرات أو المعارض الهامة مثل معرض جيتكس أو سيتي سكيب أو جلفوود، فكل هذه المؤتمرات تعد أحداثا ضخمة وتنمو عاما بعد عام، ونحن في فندقنا نهتم بذلك النوع من السياحة، إذ أن فندق ابن بطوطة يعد قريباً من تلك الأحداث، لا سيما التي تقع في مركز دبي التجاري العالمي، بسبب محطة المترو التي تقع بالقرب من الفندق، ونحن نطلق عروضاً جيدة لهؤلاء الذين يشاركون في المعارض بدبي، كما أننا خصصنا قسماً من موظفي الفندق للترويج لذلك النوع من السياحة، بالإضافة إلى جهود بعض أعضاء فريق التسويق في هذا الصدد، بالتعاون مع منظمي المعارض في مركز دبي التجاري العالمي. وعما إذا كان موقع مطار آل مكتوم يخدم الفندق مستقبلياً، قال إبسوم إن مطار آل مكتوم كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا إلى افتتاح الفندق في هذا المكان، ولدينا نقاشات مع خطوط الطيران الموجودة الآن والتي سوف تبدأ في جلب الركاب في المستقبل القريب، وعندما يحدث ذلك، فسوف تشكل تلك الخطوة فرصة رائعة لنا تساعدنا بشكل كبير على نمو أعمالنا.

عدد الغرف
وأشار إلى أن عدد الغرف في ابن بطوطة جيت يصل إلى ‬396 غرفة تتضمن ‬29 جناحاً بطوابع مختلفة، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأجنحة والغرف العادية، أما بالنسبة لأعمال الفندق، فقد حققنا نسب إشغال تراكمية بلغت ‬62٪ خلال الأسابيع الـــ ‬12 الأولى منذ تاريخ الافتتاح وحتى نهاية العام الماضي، كما كانت نسب الإشغال ممتازة خلال فترات الأعياد والإجازات، حيث استقبلنا ليلة رأس السنة أكثر من ‬330 ضيفاً.
وعما إذا كان سوق دبي السياحي قد عبر الأزمة المالية أكد إبسوم أن هناك العديد من المشروعات الجديدة التي يتم الإعلان عنها خلال تلك الفترة، وهو ما يدل بشكل كبير على أننا عبرنا الأزمة المالية العالمية، كما أن تلك المشروعات تعزز قطاع الضيافة في دبي وتنشطه بشكل كبير، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط التي تعزز قدرة الحكومة على زيادة عدد المشروعات الجديدة، وهذه المشروعات كلها تصب في مصلحة القطاع السياحي في دبي. وأضاف إبسوم أن فندق ابن بطوطة يعد فندقاً عربياً بالمقام الأول، حيث يتصدر سوق السائحين العرب اهتمامنا، فنحن نستهدف كافة السائحين العرب القادمين إلى دبي سواء من الإمارات الأخرى أو من الدول العربية الأخرى لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى سكان دبي أنفسهم، كما أننا نقوم خلال حملاتنا الترويجية بالتركيز على اللغة العربية بشكل كبير بغرض وصول تلك الحملات إلى عشاق السفر والسياحة من الجنسيات العربية. وعما إذا كان الوقت مناسباً لبناء الفنادق الجديدة في دبي قال إبسوم أعتقد أن سنغافورة مرت بمرحلة مماثلة حيث قاموا ببناء أعداد كبيرة من الفنادق، وكانت توقعات كل الخبراء بانهيار السوق السياحي فيها لكنها لم تنهار على الإطلاق، وأعتقد أن دبي تمتلك بنية تحتية لا تقل عن سنغافورة، وهذه البنية التحتية من شأنها أن تدعم القطاع السياحي في دبي وتجعله أكثر ثباتاً، وأنا أثق تماماً بالقطاعات الاقتصادية في دبي لا سيما القطاع السياحي.

http://www.albayan.ae/economy/discus...2-04-1.1204577



مواضيع عشوائيه ممكن تكون تعجبك اخترناها لك: