هل فكرت لماذا يكره الالمان العربي؟ ربما يخطر هذا السؤال على ذهن الكثير من الأشخاص سواءا كانوا من العرب أو من غيرهم، وسيسعدنا الإجابة عنه.

صفات الألمان بالنسبة لتعاملهم مع العرب

تعد معاملة الألمان للعرب لا بأس بها بالنسبة لباقي الدول الأوربية الأخرى في العالم، لكن فيها بعض الكراهية للعرب، حيث أن معاملة الشعب الألماني للعربي تختلف درجتها من مواطن إلى آخر وحسب المدينة الألمانية التي تتواجد فيها، وذلك لعدة أسباب سنذكرها لاحقا.

لمحة بسيطة عن التعامل الألماني مع العربي

لقد ظن بعض المفسرون أن معاملة معظم الشعب الألماني تجاه العرب مالت قليلا إلى الكراهية في الأعوام القليلة الماضية، وخاصة بشكل لافت بعد الأحداث التي جرت في الحادي عشر من سبتمبر، لكن بقي قسم لابأس به منهم على معاملته السابقة التي تحترم العرب والجالية العربية المقيمة على أراضيهم وتشاركهم أعمالهم وحياتهم اليومية، وبشكل عام عند مخالطة الألمان للعربي سيدركون أن العربي لا يظهر أي تكبر أو قلة احترام لهم ومع كثرة الاختلاط به سيعتادون على طباعه ويتعاملون معه بشكل أفضل. مع العلم أن الريف الألماني أفضل من حيث تعامله مع العربي من مراكز المدن الألمانية الكبرى، ويساعد العربي ويخدمه بشكل أكبر.

ملاحظات هامة

من أحد الأسباب الهامة التي تزيد عدائية الألمان وكرههم للعرب هو الصورة السيئة التي يعكسها بعض المواطنين العرب من المدن العربية المختلفة أمام الألمان، من حيث اختراقهم للقوانين الألمانية وعدم خضوعهم الكامل لها أو قلة احترامها، فمن المعروف أن الشعب الألماني شعب ملتزم ومحب جدا لقوانينه لدرجة أنه يقدسها بشكل كبير، وكل من يتعدى القانون الألماني ويخالفه يحظى بكرهه وينال سخطه، فعلى العرب الالتزام بكافة القواعد والقوانين التي يسنها الدستور الألماني. وأيضا عندما يقوم العربي بفرض رأيه بالقوة على المواطن الألماني أو حين يقوم بالالحاح عليه في مسألة ما، مثلا عند القيام بالعمل معه أو الشراء من بضائعه أو أي شئ مشابه فهذا أيضا يدفع الأخير إلى معاملة العربي بشكل سئ، فمن الأفضل بالنسبة للعرب اتباع أسلوب الكلام اللبق والحديث القويم مع الغير حتى يحصلوا على معاملة راقية ومحترمة ولتجنب الكراهية والعداء. كما يؤدي التهويل الإعلامي لبعض الدول الأوربية الكبرى أيضا الذي يظهر العرب بأسوء أحوالهم إلى زيادة كراهية الألمان للعرب، ويلعب دورا قويا في تكوين تلك الفكرة السيئة عن الشخص العربي بحد ذاته، فيجب الانتباه إلى هذه الناحية جيدا أيضا، وأن ينتبه العربي إلى كل خطوة يخطوها في ألمانيا حتى لا يزيد من هذه الصورة السيئة التي أخذت عنه، ويسعى بكامل جهده إلى تحسينها نحو الأفضل دائما، كان هذا كل شيء حول لماذا يكره الالمان العربي.