الامن العام الاردني وقوات الدرك تعثر على 72 سيارة مسروقة
2012-11-05
شنت قوات الأمن العام الاردنية تشاركها قوات الدرك بحملة أمنية ضخمة فجر الجمعة على منطقة الجفر جنوب الاردن شارك فيها ما يقارب 1500 عسكريا من مختلف وحدات الأمن والدرك ، في عملية نوعية لتنظيف المنطقة النائية هناك والتي تستخدم كملجأ صحراوي للعديد من المجرمين وتجار المخدرات و مخبىء للسيارات المسروقة من العاصمة عمان والمدن الأردنية والتي يوردها الى هناك عصابات متخصصة بسرقة السيارات حيث تمكنت القوة المشاركة من الامن والدرك من ضبط 72 سيارة مسروقة فضلا عن أسلحة أوتوماتيكية وكميات من المخدرات وعملات اجنبية مختلفة يشتبه بأنها مزورة فيما ساندت طائرتان مروحتان على متنها 4 رجال قناصة لتأمين المنطقة واعتقلت القوة الأمنية ما يقرب 40 شخصا للتحقيق معهم بينهم شخصان يحملان الجنسية السورية ويعملان في مجال تقطيع السيارات والتي يبدو أنها المرحلة الأولى قبل بيعها كقطع سيارات مستعملة واستطاعت القوة الأمنية صد المقاومة العنيفة التي أبدتها المجموعة المتحصنة والمسلحة في تلك المنطقة وتحييدها دون وقوع أي اصابات وأشرف على العملية مدير الأمن العام الفريق حسين هزاع المجالي ونائب مدير الدرك العميد يوسف العبادي ونائب مدير الامن العام للعمليات ومدير الأمن الوقائي وكبار ضباط الامن العام .
وفي بيان للمركز الاعلامي لمديرية الامن العام جاء فيه نفذت فجر هذا اليوم قوة أمنية مشتركة من مديرية الأمن العام و بإسناد من المديرية العامة لقوات الدرك حملة أمنية واسعة في إحدى مناطق جنوب المملكة بحثا عن ما يخالف القانون , حيث تمكنت القوة الأمنية بعد عملية تمشيط واسعة ومداهمة لبعض الأهداف من ضبط 72 مركبة مسروقة وأجزاء من قطع المركبات المتنوعة ومحركات مختلفة للمركبات إضافة إلى ضبط العديد من الأسلحة النارية والذخيرة وكميات متفاوتة من المواد المخدرة والعملات النقدية .
و قال المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام أن حوالي 1500 عنصر من مرتبات الأمن العام وقوات الدرك شارك في تنفيذ هذه الحملة التي لن تكون الأخيرة وفق خطط استندت الى معلومات استخباراتية ومعلومات دقيقة حددت من خلالها عددا من المواقع و الأهداف التي يتواجد بها الأشخاص ممتهني سرقة المركبات وتقطيعها اوبيعها إضافة إلى الاتجار بالمخدرات وترويجها.
وأضاف المركز الإعلامي الامني انه تم ضبط حوالي (40) شخصا في هذه العملية للتحقيق معهم في مختلف القضايا وسيصار الى إخلاء سبيل من لم يثبت عليه أي مخالفة للقانون باستثناء من عرقلوا عمل الشرطة او قاوموا القوة الامنية المشاركة بالحملة وأشار المركز الإعلامي الى مشاركة مختلف وحدات الامن العام في هذه الحملة كل ضمن اختصاصه , إضافة الى عدد كبير من وسائل الإعلام على أنواعها التي عملت على تغطية أحداث الحملة الامنية بالكامل لنقل الصورة الحقيقية لعمل وأداء جهازي الامن العام والدرك.
وفي مؤتمر صحفي عقده الفريق أول الركن حسين هزاع المجالي مدير الامن العام من موقع الحملة الامنية أشاد الفريق المجالي بالسواد الأعظم من أهالي المنطقة الذين رحبوا بهذه العملية الامنية والمشاركين فيها وقدموا التسهيلات والخدمات اللازمة , وعبر المجالي عن شكره وتقديره لأهالي المنطقة مؤكدا أن الحملة الامنية لا تستهدف الأهالي وانما الخارجين عن القانون الذين يعيثون فسادا ويخالفون القوانين ويعكسون صورة سلبية عن الأردنيين في كل مكان0
ويشار الى أن الحملة الامنية ستستمر من قبل قوات البادية الملكية ومرتبات البحث الجنائي وعلى فترات متقطعة لضمان القبض على كل من يخالف القانون وضبط السيارت المسروقة في تلك المناطق,وستقوم الإدارات المتخصصة في جهاز الامن العام من فحص وتدقيق كافة المركبات المضبوطة ومعرفة أصحابها الحقيقيين إعادتها الى أصحابها وإجراء التحقيقات اللازمة مع الأشخاص المتورطين وإحالتهم للقضاء.


التعليقات