أهلا وسهلا بك إلى المسافر السياحة و السفر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، يسرنا ان تسجل معنا في اكبر مواقع السفر للتسجيل اضغط هنا

جميع مايتعلق بشمال المغرب ….

2009-06-17
الصورة الشخصية
عدد المشاركات: 46

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة للجميع وعلى رأسهم
الاخوين (ابو فيصل و درع البحرين)

وجميع الاعضاء

وهذا اقل شئ اقدر اقدمه للمنتدى الغالي على قلبي

وراح انزل اكثر من موضوع وجميعها يتعلق بشمال المغرب :

1 _ طنجة…… عروس شمال المغرب :
طنجه مدينه جميله في شمال المغرب ولايفصلها عن الشاطئ الاسباني سوى 18 كلم ، حيث يمكن مشاهدة الجنوب الاسباني بالمنظار من هضاب طنجه وهي قريبه من مالقه والجزيره الخضراء بالاندلس وكذلك فهى لاتبعد كثيرا عن جبل طارق ومن اشهر معالمها بقايا مسرح ساربنتيس ومغارة هرقل الفينيقيه

نقطة تقاطع بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وبين الحضارات، مدينة طنجة المغربية غنية بتاريخها العريق، بموقعها الجغرافي والجيوستراتيجي المتميز، بجمالية عمرانها وبتنوع عطاءاتها الفنية والثقافية.

مدينة البوغاز طنجة، بوابة إفريقيا إلى أوروبا، هي أيضا مدينة سياحية بامتياز لما تتوفر عليه من معالم تاريخية وشواطئ رائعة ومنتجعات ربيعية ألهمت العديد من الأعمال الإبداعية العالمية.

وموقعها القريب من أوروبا والبعيد نسبيا عن العاصمتين التاريخيتين للمغرب، فاس ومراكش، أهلها في أواخر القرن الثامن عشر لاحتضان السفارات والمصالح الأجنبية المرتبطة بها، فكانت بذلك بمثابة عاصمة ديبلوماسية للمغرب، مما ساهم في تألق نجم مدينة البوغاز، إذ توافد عليها زوار وسياح من عدة دول، أهمها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة والبرتغال وإيطاليا. وأقام بها في منتصف القرن التاسع عشر الجنرال الإيطالي “غاريبالدي” وحرر بها مذكراته. وقد زارها القيصر الألماني “غيوم الثاني” سنة 1905 للتعبير عن أطماع بلده تجاه المغرب.

أهم المعالم السياحية

تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما “رأس مالاباطا” شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و”رأس سبارطيل” المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتتوفر طنجة أيضا على عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمال الذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي.

وعلى مقربة من”رأس سبارطيل”، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد “مغارات هرقل” حيث أقام العملاق “هرقل” واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتها التاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

وفي الطريق المؤدية إلى “راس سبارطيل” توجد “الغابة الدبلوماسية” الممتدة على عشرات الكيلومترات التي تفتح ذراعيها الخضراوين بشجر البلوط والصنوبر والأرز لعشاق النزهة والفسحة والرياضة.

وهناك في قلب المدينة القديمة “القصبة” المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيث يوجد متحف (قصر السلطان سابقا) يحتوي على نوادر من التراث المغربي: خشب مزخرف، زرابي، أسلحة، ملابس وغيرها. وكذا عدة مساجد، أهمها “الجامع الكبير” وجامع سيدي بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتي تطل على “السوق الكبير” حيث تباع مختلف المواد والمنتجات المحلية والمستوردة.

وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق “المندوبية” ذات الأشجار العريقة التي تمتد جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحف متميز ألا وهو “متحف فوربس” الذي يحوي 115000 من تماثيل الجنود الذين يشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة “واترلو”، أو معركة “السوم”.

ومن أهم مشاريع السياحة البيئية بالمنطقة المشروع الذي يحمل اسم «دوفين ريزورت رأس الفلوكة» الذي تقوم مؤسسة «فيرم» السويسرية المتخصصة في أبحاث الثدييات البحرية بإنشائه والمتمثل في محمية للدلافين ومرصد للحيتان الضخمة العابرة لمضيق جبل طارق. ويهدف المشروع إلى إنشاء محمية طبيعية داخل المجال البحري معدة لاستقبال مجموعة من الدلافين التي تعيش حاليا في حالة أسر داخل أحواض مغلقة، من أجل مساعدتها على التأقلم مع الحياة البحرية الطبيعية قبل إطلاقها في البحر.

2_ مقهى الحافة في شمال المغرب .. سحره لا يقاوم :
مقهى الحافة في مدينة طنجة ليس مقهى عادي، إنه يحمل في جنباته الكثير من الحكايات والكثير من ذكريات الماضي. كان دائما المكان المفضل لزبائن من طينة خاصة جدا، ليس من المغاربة فقط، بل زبائن من كل الأجناس ومن كل الأديان.

يوجد مقهى الحافة على هضبة عالية تطل على مضيق جبل طارق، هذا المضيق المتفرد في خصوصيته التاريخية والجغرافية، والذي يحمل هو أيضا في أعماقه الكثير من الأساطير التي تختلط بالواقع، فينتج كل ذلك سحرا مكانيا من النادر أن يوجد له مثيل في أماكن أخرى في العالم. من يصل إلى هذا المقهى قد يفاجئ في البداية بمظهره المتواضع وفوضويته الغريبة وكراسيه المشرفة على التهالك وجدرانه القديمة المصبوغة بالأبيض والأزرق وأشجاره التي تقترب كثيرا من رؤوس الزبائن المحتسين لكؤوس الشاي الأخضر. لكن مقابل هذا التواضع الجم للمقهى، يجر المكان خلفه تاريخا عريقا وسحرا نادرا ما يجتمع لغيره.

الكثيرون يربطون بين سحر مدينة طنجة وبين غرابة ذلك المقهى. ومنذ أن وضع أول كرسي في هذا المكان سنة 1921، تحول مع مرور الأيام والسنوات إلى قبلة لسكان المدينة وزوارها، حيث يندر اليوم أن تسال زائرا للمدينة إن كان قد جلس في مقهى الحافة ويقول لا.

يعتقد الكثيرون أن البحر هو الذي منح هذا المقهى شهرته، ويرى آخرون العكس ويقولون إن المكان هو الذي يمنح متعة النظر من عل إلى هذا المضيق الذي يشبه نهرا كبيرا، لكن في كل الأحوال فإن البحر والمقهى يتبادلان المصالح ويمنح كل طرف جزءا منه للطرف الآخر. عندما فتح هذا المقهى أبوابه، كانت مدينة طنجة تعيش وضعا غريبا أشبه ما يكون بالسريالية السياسية. كانت طنجة تخضع، منذ أوائل القرن العشرين، لحماية دولية، وكانت بلدان مثل إنجلترا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وغيرها تتقاسم السيادة على المدينة، وهذا ما جعلها مستقرا للكثير من الأجناس، حيث تحولت إلى بوتقة تتمازج فيها الأصباغ البشرية فتعطي لونا واحدا للمدينة.

ومنذ ذلك التاريخ، أصبح مقهى الحافة المكان المفضل للسياسيين والسفراء والقناصل والكتاب والفنانين والمشاهير والعاطلين والأغنياء والفقراء والباحثين عن عزلة والباحثين عن الصخب، وحتى الجواسيس كانوا يعطون لأنفسهم ولبعضهم هدنة في هذا المكان ويتبادلون فيه أسرار المدينة والعالم. إنه المكان الذي تجتمع فيه كل المتناقضات.

كتاب مشاهير مثل الأمريكيين بول بولز وتينيسي وليامز قالوا عن مقهى الحافة إنه مصدر إلهام كبير، وفنانون من كل الأصقاع اعتبروه هدية من الطبيعة تزيل عنهم صدأ الملل والروتين، ودبلوماسيون يلجؤون إليه متخلصين من ربطات عنقهم وبذلاتهم الأنيقة ويمضون الوقت في ارتشاف الشاي وتأمل زرقة المضيق ومشاكسة النحل الذي يتجمع حول أكواب شايهم شديد الحلاوة. أما الإسبان فإنهم كانوا من كبار عشاق المقهى لأنه يضعهم مقابل شواطئ بلادهم، حيث تبدو الشواطئ الإسبانية قريبة جدا، وهي التي لا يفصلها عن البر المغربي أكثر من 14 كيلومترا.

مقهى الحافة مكان يصهر الجميع ويحول رواده إلى بوهيميين بامتياز. والذين تعودوا على الكراسي الوثيرة سيجدون فيه كراسي من خشب يبدو أنها ستنهار في أية لحظة، ويوجد فيه رواد لا يهتمون بأحد سوى النظر إلى البحر أو الحديث مع أنفسهم أكثر من الحديث مع الآخرين. وحين زاره الكاتب الإسباني لويس إدواردو قال عنه “مقهى الحافة جنة للباحثين عن التأمل. إنه مكان للراحة ونسيان الهموم أمام بحر يتمدد بين الشواطئ الإفريقية المغربية والشواطئ الأوربية” . فهل تشدك ارجلك للذهاب الى هناك ؟ نعرف ان اجابتك ستكون نعم.

3_ المختصر المفيد عن طنجة ….. :
طنجة مدينة باذخة في موقعها. تجلس في استعلاء أسطوري على حافة مضيق جبل طارق وتتأمل العالم منذ آلاف السنين من دون أن يرف لها جفن. إنها مدينة تحس باستعلاء على كل شيء لأنها سبقت التاريخ. في هذه المدينة التي ينظر إليها الناس بإعجاب يمكن أن يعثر الزائر على كل ما يريد. إنها على مرمى حجر من أوروبا، ومن ضفاف شواطئها يمكن رؤية الشواطئ القريبة لجنوب أوروبا. هناك تبدو القرى الإسبانية التي كانت يوما جزءا من الدولة الأندلسية التي ذهبت بها رياح التاريخ ولم يبق منها سوى ذكريات بعيدة.
المدينة القديمة في طنجة فسيفساء في المعمار وفي البشر. المنازل خليط من المعمار الموريسكي الأندلسي والعربي والإسباني والبرتغالي والفرنسي والإنجليزي، والناس فيها خليط من كل مناطق المغرب، لكن سحنات سكانها الأصليين متميزة.

وفي منطقة السوق الداخلي، وهو مركز دولي سابق لكل الأجناس عندما كانت المدينة خاضعة للانتداب الدولي، يمكن للزائرين أن يشموا رائحة التاريخ وهم يجلسون في مقهى «سنترال» بين أصص الورود، وبهرجة السكان الذين تعودوا على التعامل مع كل أنواع وأجناس الزوار الذين يأتون من كل مكان.

أزقة المدينة القديمة متاهة حقيقية بمتاجرها وبازاراتها وضجيجها وروائح توابلها ومطاعمها الصغيرة والكبيرة التي يمكن أن تمنح أكلة بدولار واحد، أو بعشرة أو بأكثر. كل شيء يتعلق برغبة الزائر وذوقه.

أزقة المدينة القديمة تقود جنوبا نحو الميناء الذي يعتبر بوابة افريقيا على أوروبا، وهو معبر لملايين السائحين كل عام، والبواخر السريعة تعبر المضيق في أقل من ساعة ليجد السائح نفسه في أوروبا أو في افريقيا. وشمالا يجد الزائر نفسه في مرتفعات «الحافة» بقصورها الأوروبية القديمة والحارات العتيقة. في منطقة «القصبة» يرقد جثمان الرحالة العالمي الشهير عبد الله بن بطوطة الذي مات قبل أكثر من 600 عام، هذا الرحالة الطنجي جاب أصقاع العالم ووصل مجاهل افريقيا وأصقاع آسيا وأوروبا في رحلة بدأها بعد أن تجاوز العشرين من عمره بقليل. إنه ابن طنجة الأكثر شهرة. قرب قبر ابن بطوطة يوجد متحف القصبة، وهو يوجد في ساحة توجد بها الكثير من المآثر التاريخية، السجن القديم ومستشفى الأمراض العصبية والمدرسة القديمة والثكنة وساحة الحفلات الرسمية والشعبية، وفي مدخل السور القريب يتطلع السكان من علٍ إلى البحر.

خارج أسوار السوق الداخلي تنفتح المدينة على فضاء كبير اسمه «السوق البراني»، أو السوق الخارجي. لم يعد اليوم سوقا كما كان من قبل، لكنه لا يزال يحتفظ بالكثير من وهج الماضي، وعلى طرفه الجنوبي «حدائق المندوبية» التي تؤرخ لفترة زاهية من تاريخ المدينة، وفيها يعثر الزائرون على تلك الشجرة الأعجوبة التي ظلت صامدة لمئات السنين. وفي مرتفعات «مرشان» شمالا، توجد صخرة عملاقة بها حفر لم تكن سوى قبور رومانية ظلت بلا أموات. إنها شاهدة على حضارات كثيرة مرت من هنا. هذه المدينة أغوت الأمم والحضارات السابقة باستيطانها، وعبرتها شعوب كثيرة وتركت فيها رسومها وأطلالها شاهدة على أن الأمم والحضارات على أشكالها تقع مهما كان جبروتها وقوتها وعظمتها.

المدينة العصرية في طنجة لا تفتقر إلى أي شيء. فنادق من آخر طراز ومقاه فارهة ومطاعم تقدم كل وجبات العالم، وأكلات مغربية من كل الأشكال. الزوار الذين يحبون الفضاءات المفتوحة يمكن أن يتوجهوا جنوبا نحو مياه المحيط الأطلسي، حيث الشواطئ الممتدة على مسافة كيلومترات طويلة، هذه المنطقة تبدأ من «أشقار» أو «كاب سبارطيل»، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، في اتجاه مدينة أصيلة المجاورة.

أماكن الترفيه العائلية فيها يمكن العثور عليها مثلا في مجمع «منار بارك» على الجهة الشرقية للمدينة، حيث يمكن العثور على إقامات للسكن تجاور حدائق ألعاب ومسابح ومطاعم ومقاهي وألعابا للأطفال، وحتى للكبار لو أرادوا. وجنوبا هناك نادي الرماية، غير بعيد عن مطار ابن بطوطة، حيث يمكن لهواة الرماية أن يستمتعوا بهوايتهم المفضلة.

أما الراغبون في النزهات الطبيعية فإن غابات مديونة ومسنانة والرهراه، تمنحهم كل المتعة اللازمة. طنجة آخر مدينة في العالم يمكن أن تعوزها الأساطير. إن عمرها الذي لا يقدر بالسنين ولا بالقرون يجعلها واحدة من مدن قليلة بالعالم تسبح في بحر الميثولوجيا إلى حد يجعل البعض يقولون إنها أول مدينة ظهرت على وجه الأرض بعد الطوفان. وتقول الأسطورة إن السفن التي كانت تمخر عباب الماء من غير هدى بعد الطوفان رأت النوارس تحط على السفن وعليها آثار الطين. عند ذلك صار ركاب تلك السفن يصرخون في هستيريا الفرح «الطين جا… الطين جا»، أي جاء الطين. وعندما وصلت السفن إلى تلك البقعة التي كانت لوحدها على سطح الماء الذي غمر الكوكب سموها «طينجا»، وهي الآن طنجة.

ولأن الأساطير لا تولد إلا لكي تتناسل، فإن الآلهة القدامى الذين كانوا يتحكمون في مصائر البشر، حسب ميثولوجيا الإغريق، لم يجدوا مكانا يأوون إليه، على الرغم من صفاتهم وقوتهم الخارقة، إلا مدينة طنجة، وهكذا تصارع في هذه المدينة آلهة كثيرون ودفن فيها آخرون بعد أن قتلوا على أيدي خصومهم أو أدركتهم الشيخوخة بعد آلاف السنين عاشوها صاخبة في صراعهم مع قوى متسلطة وخارقة.

وتقول الأسطورة: إن جبل موسى الشاهق والموجود على بعد حوالي 40 كيلومترا من مدينة طنجة ليس سوى الكتف الأيمن للإله «أطلس» حارس مضيق جبل طارق، وأن الكتف الآخر ليس سوى صخرة جبل طارق، المستعمرة البريطانية الموجودة في أقصى الجنوب الإسباني. وإذا ما تم حساب ذلك بالأرقام فإن المسافة بين كتفي أطلس تصل إلى أزيد من أربعة عشر كيلومترا، وأن جسده يوجد تحت الماء، وكأنه يستعد في أي وقت للنهوض رغم أن لا أحد يتمنى أن يعود، أو يحرك كتفيه على الأقل.

وتضيف الأسطورة أن العملاق أطلس كان يحرس المضيق لأنه كان بمثابة منزله الأسري، فزوجته وأولاده كانوا يعيشون داخل مياهه.

لكن هذا الجبل، يحمل أيضا اسم موسى بن نصير، راعي فتح الأندلس قبل حوالي 1400 عام. ويبدو مضيق جبل طارق الذي يفصل بين إفريقيا وأوروبا من فوق جبل موسى مثل نهر صغير يفصل بين شاطئين، بل إنه يبدو في الأيام الصحوة والصافية مثل طريق معبد تعبره السفن كما تعبر السيارات الطريق السيار.

وتقول كتب التاريخ إن إفريقيا كانت متصلة بأوروبا في غابر الزمن عبر هذه النقطة الجغرافية، ثم تأتي الأسطورة لتقول إن هرقل، الرجل الخارق، دخل يوما في صراع قاهر مع الإله أطلس في صراع على فاتنة روّعت العالم بجمالها، فقرر فصل القارتين بذراعيه القويتين، وهكذا تباعدت القارتان بمسافة 14 كيلومترا. وتضيف الأسطورة ان أطلس الذي انهزم في صراعه مع هرقل، غرق تحت المياه التي كانت تنهمر في شلالات عملاقة من المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط بعد فصل القارتين، وأن هرقل سكن المغارة التي لا تزال تحمل اسمه، وهي على الطريق الغربي من المدينة على شاطئ المحيط الأطلسي ويزورها كل يوم آلاف الزوار.

ومن مضيق جبل طارق عبر الإنسان القديم، إنسان النياندرتال، قبل ملايين السنين، والذي عثر علماء الآثار أخيرا على الكثير من آثاره بين طنجة وسبتة.

وكان المضيق أيضا شاهدا حقيقيا على نكبة الأندلسيين، حين بدأ طرد مئات الآلاف منهم من طرف الملوك الإسبان الكاثوليك المتحالفين مع الكنيسة، وأصبحت مراكبهم الخشبية المتهالكة تعبر البحر من الشمال إلى الجنوب، وهم يبحثون عن مأوى جديد لهم بعد أن فقدوا كل شيء. وعلى طول الشواطئ التي تفصل مدينة طنجة عن مدينة سبتة بأقصى المنطقة الشرقية من المضيق، فإن هناك الكثير من الحقائق والأساطير التاريخية التي ما زالت تستند على أشياء كثيرة في الواقع.

* شواطئ ومناطق طنجة امتداد للجنوب الإسباني، والغابات والنباتات التي تغطي جنوب إسبانيا هي نفسها التي تنتشر في منطقة طنجة، وهذا ما دفع الكثير من المقاولات السياحية في إسبانيا إلى التوجه جنوبا وإنشاء فنادق ومركبات سياحية ترى فيها تكملة لمشاريعها في إسبانيا.

شواطئ المنطقة تعد من أروع شواطئ البلاد، وهي في أغلبيتها الساحقة شواطئ عذراء يجد فيها المصطافون سلواهم بين بحر صاف كالمرآة، وبين غابات وخضرة الجبال.

مرتفعات وهضاب المدينة متعة أخرى، في مرتفع الرميلات عزلة بين الجبل والغابة والبحر. هناك يتذوق الزائرون الشاي الأخضر المغربي، بينما طيور النورس تحلق قريبا من رؤوسهم.

معمار طنجة مزيج هائل من كل شيء. منازل عربية قديمة في أطراف المدينة ووسطها. في حي القصبة العتيق المشرف على البحر يمكن العثور على رياضات توفر خدمات لا تتوفر أحيانا في الفنادق. هناك رياضات فاخرة كثيرة وفنادق صغيرة غير مصنفة في المدينة القديمة، بينما توجد الفنادق العصرية في المدينة الجديدة.

فندق «المنزه»، الذي ينزل فيه زوار المدينة والمغرب من الشخصيات الشهيرة، يوجد في شارع الحرية في قلب المدينة قبالة مقر القنصلية الفرنسية، هذه القنصلية التي تعتبر أيضا تحفة تاريخية ومعمارية. على كورنيش الشاطئ البلدي في وسط المدينة توجد الكثير من الفنادق من فئة 3 نجوم فما فوق. وهناك فنادق عصرية في مختلف فنادق المدينة. العثور على فندق أو الحجز فيه يتم اليوم بأكثر الطرق سهولة. يكفي دخول الإنترنت والبحث في بوابة طنجة للحجز مباشرة. فجميع الفنادق والرياضات المتميزة وضعت خدماتها في متناول رواد الشبكة. ليس هناك أسهل من المجيء لطنجة، وليس هناك أسهل من الشعور بالألفة الكبيرة بين جنباتها. إنها مدينة تألف وتؤلف أكثر من أي مدينة أخرى في المغرب.

يتبع ….

انشر هذا الموضوع