طرائف حول اختلاف معنى الكلمة بين بلد عربي وآخر
2012-04-05هذا الموضوع من تجارب وخبرات أصحاب هذه المقولات والتي توضح الفروق في معنى الكلمة الواحدة بين دولة عربية وأخرى
وهي تحمل العديد من الطرائف
اترككم مع الموضوع
1 – قال إماراتي : حدث أن صديقي المغربي صادف مصرياً في النرويج فدار بينهما كلام وتعارف جميل، إلى أن سأل المغربي المصري إنت خدام هنا؟ فغضب المصري وتأفف وكاد يرفع يديه ليضربه، فالمصري يعرف في لهجته أن الخدام هو الخادم، بينما يعرف المغربي في لهجته أن خدام تعني موظف .. والطريف أن إدارة شؤون الموظفين في بعض الدوائر المصرية لا تزال تسمى إدارة المستخدمين !
2 – قال مصري : كنت أشتري فاكهة من محل والبائع جنسيته باكستانية، لكنه حينما تأخر قليلا في إحضار ما طلبته قلت له بسرعة يا جدع ( وجدع بالعامية المصرية معناها شخص جيد) بيد أن الباكستاني بدت عليه علامات التعصب ورفض أن يبيعني اي شيء، فلما سألت آخر عرفت أن جدع بلغة الأردو الباكستانية معناها **** .
3 – قال مغربي : أنا شخصيا تعرضت إلى إشكال كاد يتسبب في مشاجرة بيني وبين سائق سيارة أجرة أقلني من المطار إلى الفندق في الرباط وبعد أن أعطيته أجرته قلت له (الله يعافيك) وهي تعني في المغرب (عرفت ذلك لاحقا) إن شاء الله تموت !
4 – أفاد مصري : من الكلمات ذات المعانى المتضادة ، كلمة (مبسوط) في اللهجة المصرية ، وتعني سعيد أو غني ، وباللهجة العراقية معناها مضروب ضرباً مبرحاً .
5- (لبن) عند المصريين هو الحليب، وعند أهل المملكة هو اللبن الرائب، وأول صدمة يتلقاها المصريون عند دخول المملكة لعمرة أو حج أو عمل هي أن يشتري اللبن ويضعه على الشاي فــــيجد الخليط …!!
ثم يكتشف أن اللبن غير الحليب بعد أن يظن أن البائع خدعه بحليب منتهي الصلاحية!!
الطريف أنه دار بيني وبين بعض الأخوات من المملكة حوار عن الاستخدام العربي الصحيح…فوجدنا أن القرآن ذكر لفظ اللبن (من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين)
طالب يدرس في المرحلة الابتدائية عندنا في السعودية, جاء يشتري الفطور من مقصف ( كافتيريا ) المدرسة, وكان البائع فيه رجل من الجنسية الحبشية, فقال الطالب: لو سمحت أعطيني واحد شكشوكة ( بيض مع طماطم ) فما كان من البائع إلا أن خرج على الطالب التعيس وأبرحه ضربا أمام زملائه ( لا أتمالك نفسي من الضحك ) ولما جاء مدير المدرسة وحضر أبو الطالب… تبين أن معنى كلمة شكشوكة عند الحبشي = رقص وخلاعة
مما كان يضحكنا و نحن صغار و نستغرب له سماع اسم أو صفة “باسل” في البرامج على التلفاز لأنها عندنا في الجزائر مذمة تعني “الشخص الثقيل”!
جاء في لسان العرب : باسِلُ القول: شَدِيدُه وكَرِيهه؛ قال أَبو بُثَيْنَة الهُذَلي:نُفَاثَةَ أَعْني لا أُحاول غيرهم، وباسِلُ قولي لا ينالُ بني عَبْد اهــ ، هذه هي الكلمة التي نستعملها في الجزائر و الله أعلم
التقيت مرة بأخ من سوريا( فرج الله قرب أهلها) في الحرم
وأثناء الحوار معه:قلت: (ربنا يصلح حالك) وأكثرت منها وكذلك قالها له إخواني المصريين
فغضب غضباً شديداً وهم أن يعتزلنا !
فلم سألته عن ذلك : قال إنهم في سوريا ينكرون هذا اللفظ ويعدونه سوءً
أحد القلمونيين كان في مكة،
وكان مرتدياً ثياباً فخمة،
وكان هناك مُطَوِّع شكَّ بأمره،
فجاء وسأله : أنتَ خواجة ؟ ( والخواجة باللهجة السعودية يُقصَد بها نصراني )
فسُرَّ القلموني وقال بكلّ ثقة : نعم، خواجة وابن خواجة أيضاً . ( والخواجة باللهجة اللبنانية يُقصَد به إنسان محترم ورفيع المستوى )
ولولا أنه تمّ إفهام المُطَوِّع معنى ( خواجة ) باللهجة اللبنانية لوقع الأخ في ورطة !
ماشي في المصري معناها تمام وعندنا في اليمن معناها لا فلما نسأل البعض شيئا ويقول ماشي نضطرلان نقول له باليمني ام بالمصري ؟
عند أهل اليمن كلمة ” ماشي” تعني الرفض ، بينما أنّها عندنا في الأردن حين تقول ” ماشي” يعني موافق.
والغريب أيضًا أن بعض أصحابنا اليمنيّين أخبروني أنّ الإشارة بالرأس إلى أعلى تعني ” نعم ” وهذا عندنا بمعنى لا ..
فالرفع إلى أعلى ” لا ” والنزول إلى أسفل تعني “نعم” ..
فأخبرني صديقي أنّه دخل محلّا فقال للبائع : ” عندك كذا ؟؟” فأشار برأسه إلى أعلى أن “لا ” ، قال صاحبي: فظللت أنتظره يخبرني عنده أم لا ، وظننت أنّه يقول بــ”نعم” !!!
وكذلك قال أحد الشباب اليمنيّين لي : “هل تخرج معنا ؟؟” قلتُ : “ماشي” ، فهمّ أن يذهبَ حتّى تداركته وفهمت منه معنى “ماشي ” !!!
طالما ذكر اهل القلمون ، فلغتهم من ا عجب ما يكون
لفظ ( مخ ) تطلق على الرجل الذكي عندهم
وفي مناطق اخرى من بلدي ـ لبنان ـ يراد بها رجل سوء
فمرة احد المدرسين للقرآن ـ وهو قلموني ـ يدرّس في غير القلمون ، فقال للطالب بعد ان احسن التسميع : انت مخ كبير
فالطالب غضب وخرج من المدرسة
وفي اليوم التالي احتشد أهل الطالب وسكان الحارة امام باب المدرسة
يريدون الأستاذ ….. حيا او ميتا
وسمعت ان “غاوي” في لهجة الإمارات تعني الشيء الجميل فتقال للثوب وللعطر وخلافه
ومنها كما يزعم البعض ان كلمة “مدير” هي من السباب باللغة البنغالية !
والإخوة في إندونيسيا يقولون ” ماشاء الله تبارك الله ” في محل ” لاحول ولا قوة الا بالله “
فكنت عندما ارى منظرا حسنا او شجرة او نهرا أقول ” ماشاء الله لا قوة الا بالله ”
فيلتفت السائق مستعلما ً حتى فهمت الموضوع !!!
وكذلك وأختم بها
إحدى قريباتنا رحمها الله زارت طبيبا وأخذت تشرح له ماتحس به من آلام حتى قالت باللهجة الحسانية : ولا نقوم إلا بالسيف !!
وبالسيف عند الشناقطة تعني بصعوبة بالغة !!
فقال الطبيب : ” يا ساتر ، لازم يجيبولك سيف عشان تقومي ؟؟؟!!! “
حدث مرة في السودان الشقيق
كان أحد الإخوة الشناقطة موظفا كاتبا يكتب الجوابات والمعاريض وماشابه
وكان إذاك لم يمكث زمنا طويلا بالسودان ولم يحسن التفاهم بعد
فجاءه أحد إخواننا السودانيين وقال : ياأخي إذا سمحت عايز لي دمغة “يقصد طابع البريد”
فقال الشنقيطي : ياخي الدمقة أيش لك بيها ؟ “يقصد الدمغة اي ضرب الرأس بشدة “
وعندما طال الجدال ، إعترض السوداني قائلا ً : يا أخي عليك الرسول هات دمغة !!
فضربه الشنقيطي على رأسه وهو يهتف : صلى الله عليه وسلم !
واجتمع الناس وفهموا بعد مدة سبب سوء الفهم والنيران الصديقة !!
منقول من الايميل


التعليقات