أهلا وسهلا بك إلى المسافر السياحة و السفر.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، يسرنا ان تسجل معنا في اكبر مواقع السفر للتسجيل اضغط هنا

*سريلانكا وما أدراك ما سريلانكا ؟*

2018-02-12
عدد المشاركات: 1

*سريلانكا وما أدراك ما سريلانكا ؟*

بقلم الأخ محمد نهار بن عبد الله العباسي من جامعة القصيم. 

*موقع سريلانكا.*

تقع سريلانكا في الشمال من المحيط الهنديّ وتحديداً في الجنوب من شبه القارة الهنديّة.ولها حدود بحرية شمالاً مع الهند التي تبعد عنها حوالي 31 كم.وتنفصل عنها من خلال مضيق منار.ويحدّها في الجهة الجنوبيّة الغربية جزر المالديف كما يحدها من الجهة الشمالية الشرقية خليج البنغال.فهي إذن دولة جزريّة بلا نزاع.وأمّا الاسم الرسميّ لها فهو جمهوريّة سريلانكا الديمقراطيّة الاشتراكية.ويطلق عليها أرض الشعب المبتسم.

*اللغة والسكان في سريلانكا.*

تعد جزيرة سريلانكا دولةً متعددةَ الأعراق حيث يدين سبعون بالمئة منهم بالديانة البوذية.والباقي موزعٌ ما بين الديانة الإسلاميّة والهندوسيّة والبروستانتينيّة والكاثوليكيّة.وتعتبر اللغة السنهالييّة واللغة التاميليّة من اللغات الرسمية فيها بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية التي تعد اللغة الثانية فيها حيث يتكلمها 10% من السكان لأغراضٍ سياحيةٍ وتجاريةٍ.وأمّا اللغة العربية فقليلٌ جداً.ويتكلم بها أفراد من المسلمين.وتوجد فيها أقلياتٍ من عرقياتٍ ذات أصولٍ هولنديّةٍ وبرتغاليّةٍ يتحدثون بلغاتهم.ونسبةً لأحدث التقريرات المقدّمة من الأمم المتّحدة فإنّ عدد السّكان في دولة سيرلانكا، وفقاً لإحصائيات عام ألفين وسبعة عشر، يقطن أرضها ما يقارب ثلاثة وعشرين مليون نسمة من السكان.وتبلغ مساحتها ما يُقارب حوالي 65,610 كم².

*تاريخ دولة سيرلانكا.*

سريلانكا لها تاريخ موغل في القدم ولها حضارة عريقة ممتدة عبر آلاف الأعوام والسنين حيث يقدّر عمرها الحضاري بحوالي ثلاثة آلاف عاماً تقريباً.وسُميت سريلانكا عبر التاريخ بأسماءٍ عديدة من المؤرخين ومن الأمم التي استعمرتها ومن الرحالة الذين وطئت أقدامهم عليها.ومن أبرزها سيلان وسرنديب ودمعة الهند ودرة المحيط الهندي.وقد بدأ النّاس بالسكن في دولة سيرلانكا في القرن السادس قبل الميلاد كما يُعتقد.وذلك عندما هاجر السنهاليون إلى الجزيرة من دولة الهند.ثمّ انتشر البوذيون في الدولة بعد ثلاثمائة سنة تقريباً مما أدى إلى تشكيل مستوطنات منظمة بالاتجاه الشماليّ من الجزيرة.وامتدت مملكتهم لسنوات طويلة ثم كانت سيرلانكا مأهولة من قِبل التاميل المهاجرين كما تعتبر جماعة التاميل هي أكبر مجموعة عرقية في الجزيرة مع الغالبية الهندوسية.وخلال فترة الاستيطان بدأت النزاعات بين مواطنيها من السنهاليين والتاميل من أجل السيطرة على الدولة.وانتهت هذه الحروب بسيطرة التاميل على الجزء الشماليّ منها والسنهاليين على الجزء الجنوبيّ الذي هاجروا إليه كما لا يخفى.

ومعلوم أن سريلانكا قد خضعت خلال فترات طويلة امتدت إلى ألفي عام تقريباً لحكم عدد من الممالك ثم خضعت للاحتلالين البرتغالي والهولندي إلى أن سيطرت القوات البريطانية عليها في العام 1815 من الميلاد.ونشأت حركية قومية سلمية ناضلت من أجل الحقوق على استقلال البلاد السياسي إلى أن حصلت عليه.وكان استقلال سريلانكا في العام 1948 من الميلاد.ثم في عام 1978م تحول اسم الدولة إلى الجمهورية السريلانكية الاشتراكية الديموقراطية.

ممّا سبق وتقدم، تتّضح لنا أهمية هذه الدولة الجغرافيّة تبعاً لكثرة الدّول التي وضَعت يدها عليها واستعمرتها واستغلت موانئها وخيراتها كما تضاعفت أهميتها بسبب موقعها الهام والحساس حيث تقع في ملتقى الطرق البحرية الرئيسية الهامة والتي تربط بين كل من غرب وجنوب شرق القارة الآسيوية.وأما على مستوى الأحداث التاريخية فقد كان لها دور هام خلال الحرب العالمية الثانية.وظلت في كل الحقب جزيرة صغيرة تؤدي دورها في الحياة بما هو متاح لها.

*المناخ والطقس.*

مما لا بخفى أن الطقس في سريلانكا مختلف من منطقة إلى أخرى.فمثلاً السواحل غالباً ما تكون حارة خلال الصيف في حين أن مناطق مثل نوراليا وكاندي وما حولها من المدن تتميز ببرودتها القارسة في أوقات معينة من السنة غير أن مناخها بشكل عام فهو استوائي دافئ كثير الأمطار شتاء ومعتدل صيفا.ويتميّز الجزء الجنوبي منها بأنّه الأكثر رطوبةً.وتتساقط الأمطار في الجزء الجنوبي بدءاً من شهر نيسان إلى تشرين الثاني بينما الجزء الشمالي يمتاز بشح أمطاره.ولكن يبلغ متوسّط الحرارة في المناطق الساحليّة المنخفضة سبعة وعشرين درجة مئوية وفي المناطق الجبليّة ست عشرة درجة مئوية.وتكون سريلانكا معرضة لأكبر الكوارث الطبيعيّة في العالم نظراً لموقعها بالنسبة للمحيط الهندي.ولذا تعرّضت لأمواج تسونامي التي امتدت إلى اثني عشر بلداً في آسيا في شهر كانون الأول في عام 2004م.وتسببت هذه الأمواج لفقد ثمانية وثلاثين ألف شخص من سكّانها إلى جانب تدمير العديد من المناطق الساحلية.

*الحكومة وأوضاع الإدارة.*

ليس ببعيد أن سريلانكا نظاماً جمهورياً رئاسياً ومركزياً.وعاصمتها هي مدينة سري جاياواردنابورا كوتي والتي تقع في الجهة الشرقية من الضاحية لمدينة كولومبو كما أن الحكومة تشريعيّة.وتتكوّن من برلمان يتألف من مجلسٍ واحد.ويقوم الشعب بانتخاب أعضائه.وأمّا الهيئة التنفيذيّة فتتكوّن من رئيس الدولة.ويُعيّن لمدة ستّة سنوات بعد إجراء الانتخابات الشعبيّة.وقد قامت الدولة بآخر انتخابات رئيسيّة في الكانون الثاني في عام 2010م.وأمّا السلطة القضائيّة للدولة فهي تتكوّن من المحكمة العليا ومحكمة الاستئناف.ويعُيّن كل من قضاة هذه المحاكم عن طريق الانتخابات بالإضافة إلى أنّ الدولة تُقسم إدارياً إلى تسعة أقاليم مقسمة إلى خمسة وعشرين مقاطعة حيث يمتاز كل إقليم بوجود سلطة تنفيذية وتشريعية خاصة له.

*الحياة البرية في سريلانكا.* 

هناك العديد من أشكال الحياة البريّة في سيرلانكا.فقد حصر الخبراء عدد فصائل الثديات التي تعيش هناك بحوالي ست وثمانين فصيلة وما يقارب أربعة وخمسين نوعاً من الأسماك وأربعين من الضفادع وحوالي خمسة أنواع من الثعابين وتحديداً السامة منها إضافة إلى مجموعة من أنواع الزواحف الأخرى.ومن الحيوانات التي تراها في الطبيعة الخلابة، الطيور المختلفة والفيلة والدببة والقردة والتماسيح والثعابين والأورال والضب وغيرها وتحترم سيرلانكا الحياة الحيوانيّة فيها فهي تحتوي أول محمية طبيعيّة في العالم كله والآن لديها اثنتا عشرة محميّة طبيعيّة.وتتكوّن التضاريس في دولة سيرلانكا من أراضٍ مستوية بشكلٍ عام مع وجود الوديات الجبليّة والجبهات.وتعتبر الأراضي المستخدمة للزراعة هي الأكثر تسطّحاً ما عدا الأراضي المستخدمة لزراعة جوز الهند الممتدة على الساحل.

*الاقتصاد في دولة سيرلانكا.*

يعادل ناتج الإجمالي المحلي لسريلانكا حوالي 56.266 مليار دولار.وتحتل المرتبة الثانية بعد جزر المالديف من ناحية نصيب الفرد من الدخل.ويبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي 8.3%.وتبلغ نسبة البطالة 4%.ويعتمد اقتصادها على صيد الأسماك كما يعتمد على الزراعة بشكلٍ كبير خاصّة زراعة الأرز والذرة والتبغ والشاي والبن وقصب السكر والتوابل مما تصدره إلى الخارج بالإضافة إلى قطاع الصناعات التحويليّة الزراعيّة.ومن أهمّ الأنشطة الاقتصادية هي الاتصالات وصناعة النسيج والأبناك وقطاع البناء والأشغال العمومية.وتحتل المرتبة الخامسة من ناحية النموّ الصناعيّ على مستوى العالم.

*السياحة والنزهات.*

تمثل سريلانكا وجهة مهمة لعشاق الطبيعية الخلابة بل لكل من يبحث عن استكشاف متنجعات سياحية جديدة للسفر حول العالم.وتعتبر من أجمل وجهات السياحة العالمية لغناها بالمناطق الطبيعية الساحرة التي ما زالت محافظة على رونقها ولم تعبث بها الأيادي العابثة بعد.وتُعدّ سيرلانكا من أجذب الأماكن السياحيّة التي يمكن للإنسان أن يقصدها فهي تمتاز بطبيعتها الأخاذة والحيوانات المُتعددة والمُتنوعة التي تعيش فيها.ولذلك يتخذ العديد من الناس من سيرلانكا وجهتهم في العطلات وحتى لقضاء شهر العسل هناك.

ولا شك أن سريلانكا جزيرة ذات طبيعة خلابة ومتعددة ففيها الرمال البيضاء والسلاسل الجبلية الهادرة والغابات المتشابكة التي ساعد على نشوئها وفرة الأمطار.وهناك الحدائق النباتية الساحرة التي تضم كثيرا من النباتات ذات الألوان الجذابة والتي يتجول فيها السياح والتي تقع شمال جنوب الجزيرة وتدور في وسطها سلسلة من الجبال الشاهقات والشواطئ الاستوائية النقية المترامية الأطراف التتي ينعم بها الزوار من خلال السباحة عليها والاسترخاء. 

وتعد سريلانكا أحد أبرز معالم الجذب السياحي حيث تتمازج المباني التراثية والعصرية جنبا إلى جنب لتشكل دولة تعود بك إلى العصور الوسطى بقلاعها ومجد الإمبراطورية كما تتوافر عدد من الفنادق التي توفر مزيدا من الخدمات والمرافق الراقية والتي تضمن للسياح إقامة ممتعة ومتميزة كما تقدم المطاعم أشهى المأكولات الشعبية والبحرية إضافة إلى الشاي الذي تشتهر به سريلانكا.وتمتزج المعالم السياحية ذات التاريخ العريق مع المعالم العصرية لتشكل منظرا فريدا حيث تنتمي المعالم إلى القرن السابع عشر ، الحقبة التي شهدت ازدهارا كبيرا.وهناك متحف وطني واسع يحتوي على أكثر من عشرة آلاف قطعة من المنحوتات والقطع الأثرية الرائعة التي تحكي قصة عراقتها إضافة إلى كثير من لوحات فنية لكبار الفنانين.وتمتاز سريلانكا بكثير من الشواهد التاريخية والحضارية والأثرية الأخرى مما يظل شاهدا على عراقتها وأصالتها.وكما تعد حديقة الحيوان واحدة من أفضل حدائق الحيوان في العالم وهي من الوجهات السياحية التي تستحق الزيارة حيث تقع في في قلب مدينة *ديهيوالا*.وهي تضم مجموعات من الحيوانات النادرة التي تعيش في بيئات تشبه موطنها الأصلي.وهناك غابة *سينهاراجوانا* التي تحتضن كثيرا من الحيوانات النادرة مثل الديك الوحشي والغزلان والحمر الوحشية والغزلان والأفيال والقرود والأرانب والحمامات وغيرها.

من هنا، يتزايد إقبال الزوار والمتنزهين والسياح لقضاء أوقات ماتعة في معالم الجذب السياحي التي تضاهي أجمل المناطق العالمية.وهذا ما ينشط حركة السياحة وساعد على نموها الاقتصادي وجذب إليها الاستثمارات الأجنبية من جميع أنحاء العالم كما يأتي الحفاظ على البيئة من أهم أولويات الحكومة السريلانكية لحماية الجمال الطبيعي المدهش مثل الشلالات السارحة الهادرة والعيون الجارية المتلاصقة.وتكسب سريلانكا الأرباح بشكل أوفر عبر استثمار شواطئها لاستقطاب هواة الغوص والمصطافين سواء من الداخل أو الخارج نظرا لتمتع هذه الدولة بالشعب المرجانية ذات الالوان الجذابة التي تجعل منها جزيرة السحر والجمال والمكنوزات البحرية فائقة الجمال والتي تجتذب هواة الغوص إليها من كل حدب وصوب.ومع هذا الثراء الطبيعي كان من البدهي أن يستثمر ذلك بإنشاء منطقة الشرق مشتملا على كثير من المنتجعات السياحية الفاخرة وذات المناظر الرائعة ومراكز الغوص المحترفة والمعدة بجميع اللوازم الضرورية لذلك بما يحقق المتعة للمرتادين مع توافر وسائل الأمان والسلامة وتيسير سبل الوصول إليها برا عبر طرق معبدة ممهدة سهلة. 

*أهم الأماكن السياحية.*

*السياحة في كولومبو.*

وتُشكّل هذه المدينة مجموعة من السهول والتلال والمستنقعات بالإضافة للقنوات المائيّة فيها كبحيرة بيرا في وسط المدينة.وعُرفت مدينة كولومبو منذ قديم الزمن حيث أنّ التجّار الرومان والتجّار العرب والصيينييّن عرفوها منذ ذاك الزمن.وقد قَدِم إليها المسلمون واستقرّوا فيها بسبب مينائها وما له من أهميّة اقتصاديّة وماليّة في القرن الثامن الميلادي حيث كانت هذه المدينة مركز التجارة الأساسي آنذاك في الممكلة السنهاليّة وما حولها من ممالك.وهي أهم مدن سريلانكا وأكبرها بالإضافة إلى كونها العاصمة.وتعتبر الوجهة السياحية الأبرز في البلاد.وتضم العديد من الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة كالمنتزهات والشواطئ وأماكن التسوق العصرية وغيرها.وهذه المدينة تعد الأكثر اكتظاظا بالسكان.وتبعا لهذا الاكتظاظ السكاني تكثر فيها المحلات التجارية والمرافق العامة والمختلفة، ما جعلها إحدى المدن السياحية المهمة في سريلانكا.ومن أبرز  الأماكن السياحيّة في هذه المدينة، المتحف الوطني الذي بُني في القرن التاسع عشر الميلادي.وكذلك نهر كيلاني وإضاءات ليلية وجلسات وملاعب للألعاب المائية ورصيف زوارق ومتحف وطني يزخر بكثير من الألوان التراثية الشعبية القديمة وممشى.

السياحة في مدينة *كاندي*. 

تضم كاندي باقة من أهم أماكن سياحية في سريلانكا.وتعتبر واحدة من أجمل وجهات السياحة في سريلانكا حيث يقصدها الكثير من السيّاح لقضاء عطلة هادئة والتمتع بالمناظر الطبيعية وزيارة الأماكن السياحية فيها بحيرة كاندي الشهيرة وغيرها.وهناك مصانع الشاهي تنتج أنواع مختلفة من الشاي كالشاي الأخضر والأحمر والأبيض.وهي كذلك من المناطق الأثرية المقدسة.

المدينة الساحلية *بنتوتا*.

بنتوته من أجمل  الأماكن السياحية في سريلانكا،  تشتهر بشواطئها وطبيعتها الساحرة والعديد من المعالم والأنشطة الترفيهية، تستقطب آلاف السياح سنوياً ممن يبحث عن الاسترخاء وقضاء عطلة هادئة على البحر.

نوراليا من أجمل مدن سيريلانكا وواحدة من مناطق السياحة في سريلانكا الهامة.وهي مدينة واقعة على قمة مرتفعة عن سطح البحر وتبعد 180 كم تقريباً عن العاصمة كولومبو.وتتميز بطبيعتها الخلابة ومناخها اللطيف وهي غنية بالأماكن السياحية كالشلالات الجارية والبحيرات الهادئة والمنتزهات الخلابة.

*السياحة في المدن المهجورة في سريلانكا.*

يبقى للمدن المهجورة عبق من التاريخ ينعش ذاكرة الحاضر ويروي قصصا عن أمجادها وحكايا من عمرها يوما فكانت مستقرهم ومستودعهم ومستودعهم بين قلاع هنا تقص بطولات من زاد عنها ومنازل تنم أخبارها عن ساكنيها ومنعرجات الطريق التي أكلت من أقدام سالكيها.ولكن اليوم أفلت عنها شمسها وغاب عنها وهجها وراح عنها أهلها.وهاجمتها النباتات المتسلقة بكثافة فغطت شوارع القرية ومنازلها ومعالمها فبقيت شواهدها تروي بعض مشاهدها وأنبأت آثارها عن بعض مآثارها وصارت اليوم وجهة للسواح والزوار.ومنها بعض القرى المهجورة في مدينة *أنورادهابورا* التي تعود بتاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد.فما أروع السياحة وما أحلاها في تلك الأماكن التاريخية.

*معالم سياحية أخرى.*

وهناك كثير من الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة والنزهة والتجول في فجاجها ودروبها.ومنها بحيرة جريجوري.وهي تعتبر من البحيرات الأجمل في سريلانكا، تقع بالقرب من مركز مدينة نوراليا.وكذا حديقة بوندالا الوطنية من أكثر الوجهات المميزة على مستوى العالم في مراقبة الطيور.ومنطقة دامبولا التي تزخر بالخضار وصخرة سيجيريا القديمة التي شيّدت عام 477 ميلادي على يد الملك كاسياب.وترتفع عن مستوى سطح الأرض مئتي متر، التي تضم البرك المائية والمدرجات ومعبد بوذا جانجرامايا والذي يعد من أفضل وأشهر المعابد في سريلانكا.وسوق بتاة الشعبي، الذي يضم عدة أنواع من الخضار والفاكهة مثل الأناناس.ومدينة جالي التي تضم قلعة حصينة تعود ببنائها إلى القرن السادس عشر الميلادي.

الجدير بالذكر هنا أن مواطني معظم دول الخليج العربي لا يحتاجون لفيزا عند السفر إلى سريلانكا.وإنما يتم الحصول على التأشيرة فور وصولهم إلى مطار سريلانكا في حين أن بعض البلدان يجب على مواطنيها طلب فيزا الكترونية.

وفي الأخير،  أسأل الله العظيم أن تصير هذه الدولة دولة إسلامية تطبق على أراضيها أحكام الشريعة الإسلامية الغراء وأن يحرس ديار مسلميها من

انشر هذا الموضوع

اكتب رد

شاركنا برد على الموضوع

avatar
  اشترك  
بلغني اذا