رفع حالة الطوارئ في بانكوك
2009-04-26رفع رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا حالة الطوارئ التي فرضها قبل أسبوعين في العاصمة بانكوك ونواحيها.
وكانت الحكومة فرضت حالة الطوارئ في أعقاب اندلاع مظاهرات احتجاجية مناهضة لها أدت إلى إلغاء اجتماع منظمة الآسيان الذي كان مقررا عقده في 11 أبريل/نيسان الماضي جنوب البلاد في منتجع باتايا الساحلي.
وأدت الاحتجاجات إلى مقتل 10 أشخاص وجرح أكثر من 100 آخرين قبل أسبوعين وأسفرت عن توقف الحركة بشكل تام في بانكوك.
ودعا المتظاهرون الذين كانوا يرتدون القمصان الحمر إلى استقالة رئيس الحكومة.
وتحدت أعداد كبيرة من المتظاهرين حالة الطوارئ المفروضة في بانكوك إذ لجؤوا إلى إغلاق الطرق وعرقلة حركة السير والاشتباك مع أفراد الشرطة والسكان المحليين.
وقال فيجاجيفا خلال جلسة برلمانية خاصة في وقت مبكر من يوم الجمعة إن ” الحكومة سترفع مرسوم حالة الطورئ في بانكوك والمناطق المجاورة”.
وأضاف أن رفع حالة الطوارئ يهدف إلى “البحث عن حل (لأزمة) البلد” والمساعدة على التوصل إلى المصالحة الوطنية بين أصحاب القمصان الصفر المؤيدين للحكومة وأصحاب القمصان الحمر المناوئين لها.
وتابع أن “الحكومة ترغب في إظهار صدقها المتمثل في المصالحة الوطنية وجعل البلد يتقدم نحو الأمام”.
ويقول المتظاهرون المناهضون للحكومة الذين ينتمون إلى الجبهة المتحدة من أجل الديمقراطية ومكافحة الاستبداد إن حكومة رئيس الوزراء غير شرعية، ومن ثم يطالبون بإجراء انتخابات تشريعية جديدة.
ويرغب العديد من المتظاهرين في عودة السياسات التي كان ينهجها رئيس الوزراء المقال، تاكسين شيناواترا الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006.
وكان أصحاب القمصان الحمر بدأوا مسيرات احتجاجية على مدى ثلاثة أسابيع في شهر في شهر مارس/آذار الماضي وانتهت بتنظيم اعتصامات أمام المباني الحكومية.
منقول Bbc


التعليقات