هل سبق لك أن قمت بحجز تذكرة طيران ثم اكتشفت لاحقا عند اقتراب موعد رحلتك أن هناك خطأ فى اسم تذكرة الطيران أو اللقب أو أي شئ مشابه، إذا تعال لنعلمك في هذا المقال أكثر عن هذا الموضوع فقط أكمله معنا ونتمنى أن نفيدك بأكبر قدر ممكن من المعلومات.

خطأ فى اسم تذكرة الطيران

هل يمكن تعديل الإسم عند ارتكاب خطأ في كتابته في تذكرة الطائرة؟

من حسن حظ بعض الركاب أنه في بعض الأحيان عند حدوث تغيير بسيط في كتابة بعض الأحرف  فيمكنهم تعديل الإسم من قبل شركة الطيران التي تعاملوا معها في أثناء حجزهم لتلك التذكرة الخاطئة، مع العلم أنه يجب أن تكون الأوراق الرسمية من جواز سفر ساري المفعول والآي توني والتأشيرة وباقي الوثائق الهامة الأخرة غيرها صحيحة تماما، وأغلب المطارات تدقق على رقم الحجز ورقم الجواز فقط في الرحلات الداخلية ولا يعيروا الأخطاء البسيطة في كتابة أسماء تذاكر الطيران اهتماما بالغا كالاهتمام التي تركزه عليها الرحلات الدولية، أما عندما يكون هذا الخطأ ليس بسيطا بل يظهر اختلافا كبيرا في حروف اسم تذكرة الطيران عند ذلك لا يمكنك تعديله بل يتوجب عليك أن تقوم بإلغاء الحجز الخاطئ هذا وأن تحجز مجددا.

معلومات هامة

مع العلم أنه عند عدم استطاعتك تغيير الإسم الخاطئ بعد صدور تذكرة الطيران، ربما يمكن لخطوط شركة الطيران أن تضيف ملاحظة صغيرة في ملف الحجز تذكر فيها اسم التذكرة الصحيح تخرج مع قائمة المسافرين.

ملاحظات:

إن أغلب الأخطاء في أسماء تذاكر الطيران تحدث عند قيام المسافر بالحجز الإلكتروني، وهو بالرغم من أنه شائع جدا في هذا العصر إلا أنه في نفس الوقت ليس دقيق جدا، كالحجز المباشر في خطوط الطيران العادية.

هل من الممكن العثور على حلول أخرى في تصحيح أسماء تذاكر الطيران؟

يوجد الآن نظام عصري وحديث منتشر لتدارك مثل هذه الأخطاء الروتينية والمتكررة في أسماء تذاكر الطيران، وهو يطلق عليه اسم أمادويس يمكنك الاعتماد عليه إن أحببت، تعترف فيه معظم شركات الطيران العربية والعالمية حتى.

هل هناك تكلفة لتعديل اسم تذكرة الطيران وماهي إن وجدت؟

نعم بالطبع توجد رسوم مخصصة لتعديل الإسم في تذكرة الطيران، فعند اكتشافك اي خطأ فيها توجه إلى أقرب مكتب للخطوط الجوية، وسيقومون بتصحيح ذلك الخطأ الكتابي الموجود ويأخذون منك ما يقارب حوالي 250 ريال سعودي، وفي أغلب الأوقات فإن سياسة مطارات الوطن العربي لا تدقق كثيرا إن كان النقص في كتابة اسم تذكرة الطيران بحرف واحد فقط، أما في الدول الأوربية فيدققون أكثر بكثير من الدول العربية في هذه الناحية.