لمحة عن روسيا

تعتبر روسيا واحدة من أهم وأجمل الوجهات السياحية في العالم والتي تتنوع فيها مقومات السياحة، من معالم ثقافية وتاريخية وأماكن طبيعية ساحرة بالإضافة إلى الأماكن الترفيهية، وهي تقع شمال القارة الآسيوية، وضمن منطقة تصل بين قارتي أوروبا وآسيا، أي ضمن قارة أوروبا تقع منطقتها الشرقية، وضمن قارة آسيا تقع منطقتها الشمالية.

عاصمتها الرسمية هي مدينة موسكو، أما لغتها الرسمية فهي اللغة الروسية ونظام الحكم فيها جمهوري فدرالي، ومن أشهر مدنها السياحية نذكر، العاصمة موسكو، سان بطرسبورغ، قازان وغيرها.

 

 

تتميز روسيا بتنوعها الطبيعي والثقافي إذ أنها تملك تراث ثقافي رائع وفريد من نوعه ،وذلك يتجسد بثلاثة وعشرين موقعاً مدرجاً ضمن قائمة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي ومنها: الدرج الأحمر وقصر البطريرك وضريح لينين ومقبرة نوفوديفيتشي والبوابة الذهبية التي بنيت عام 1037م، بالإضافة لكاتدرائية القديس باسيل وكاتدرائية البشارة وكنيسة الصعود وبيت داتشا والأصنام الحجرية التي يعود عمرها إلى ماقبل ألفي عام.

كما نلاحظ تنوع الثقافة الحضارية فيها وذلك بمجالات فنية وخاصة المرتبطة بالموسيقا الروسية ذات الألحان المتنوعة والتقليدية المرتبطة بالأغاني القديمة الشعبية، والمسرح الروسي الحديث والذي لا يملك تاريخاً قديماً مقارنة بالمسارح الأوروبية.

 

 

فمن خلال ما سبق نجد أن السياحة في روسيا متنوعة لا مثيل لها، ففيها السياحة الثقافية والسياحة الطبيعية والسياحة الجبلية والسياحة التاريخية والسياحة الرياضية، بالإضافة للسياحة العلاجية وسياحة الاستجمام وسياحة الأعمال.

وسنجيب في هذا المقال عن جميع التساؤلات حول أين تقع روسيا وكيفية السفر إليها.

أين تقع روسيا على خريطة العالم

تعتبر روسيا أكبر بلد في العالم حيث تقع في أقصى الجزء الشمالي من قارة أوراسيا، أي تتشارك مناخياً وتضاريسياً قارتي أوروبا وآسيا، كما تتميز بمساحتها الجغرافية الكبيرة كونها تمتد على مساحة ما يقارب 17.098.242 كيلومتر مربع وتتشارك حدودها البرية مع 14 دولة.

 

 

فمن الشمال يحدها بحر شرق سيبيريا وبحر بارنتس وبحر كارا وبحر لابتيفن، ومن الجنوب يحدها كل من كوريا الشمالية والصين ومنغوليا وكازاخستان، كما يحدها من الاتجاه الشمالي الغربي النرويج وفنلندا وليتوانيا وأستونيا ولاتفيا، ومن الاتجاه الجنوبي الغربي يحدها كل من جورجيا وأذربيجان، ومن الغرب تحدها بولندا وأوكرانيا وروسيا البيضاء.

 

 

وبما أن روسيا ذات حجم هائل أي أن حجمها يبلغ ضعفي حجم الولايات المتحدة الأمريكية، نلاحظ من ذلك أنها تتميز بتنوع مناخها، ولكن المناخ السائد في معظم أنحائها هو المناخ القاري الرطب.

كما أن روسيا تملك الكثير من الموارد الطبيعية حيث نجد في سيبيريا غابات الصنوبر والتندرا، والسهول غرب أورال، والمناطق الجبلية في الجنوب، وتتميز روسيا أيضا بأنها تضم محميات المحيط الحيوي، والتي يبلغ عددها 40 محمية مدرجة ضمن قائمة منظمة اليونيسكو للتراث العالمي.

 

 

كيفية السفر إلى روسيا

عند السفر إلى روسيا من أجل السياحة فيها، فإن أول إجراء يتخذ هو التواصل مع سفارة بلادكم وتسجيل جواز السفر وأخذ الأوراق المهمة من السفارة، وبعدها يتم تقديم الأوراق لأقرب جهة دبلوماسية خارجية تابعة للدولة المراد السفر إليها، حيث يستغرق إصدار تأشيرة السياحة إلى روسيا مدة ثلاثون يوماً، والجدير بالذكر أن التأشيرة السياحية إلى روسيا تسمح بالإقامة فيها مدة 30 يوم غير قابلة للتمديد ومتصلة، أي أنه بعد الخروج من الأراضي الروسية تعتبر التأشيرة لاغية، حتى لو لم تنتهي مدة الشهر ولابد من إصدار تأشيرة سياحية جديدة في حال العودة مرة أخرى ودخول الأراضي الروسية.

 

 

وفيما يخص دول الخليج العربي فقد أصبح بالإمكان السفر إليها بدون تأشيرة سياحية أي فيزا لدخول الأراضي الروسية، حيث تم مؤخراً إعفاء عدة دول من الفيزا ومنها الخليج العربي، وعند التكلم عن السفر إلى روسيا لابد أن نتكلم عن بعض النصائح التي تفيد زوارها لأخذ احتياطاتهم ومنها تكاليف السفر، والتي تعتبر منخفضة مقارنة بالسفر إلى الدول الأوروبية الأخرى، وكذلك تكاليف الطعام والمواصلات، أما أماكن الإقامة فإن تكاليفها مرتفعة نوعاً ما.

 

 

بالنسبة لأفضل أوقات السفر إلى روسيا فإنها بين شهري تموز وآب، حيث أن هذه الفترة هي موسم العطلات الرئيسية كما أنها أكثر أوقات السنة دفئاً، أما زيارة روسيا بين شهري أيلول وحتى بداية شهر تشرين الأول وبين شهري أيار وحزيران، فهي الفترة المناسبة للذين لا يفضلون السفر خلال فترة الازدحام السياحي، ولمحبي السياحة في موسكو أفضل أوقات السفر إليها هي الفترة بين شهري أبريل وسبتمبر.

 

كما ننصح المسافرين إلى روسيا بتعلم بعض الجمل الهامة باللغة الروسية بسبب صعوبة تواصلهم مع السكان الروس الذين لا يجيدون اللغة الإنكليزية، وكذلك عدم استخدام محطات المترو فيها بعد الساعة التاسعة مساءً، وعدم الخروج ليلاً إلا للضرورة.