هل سبق لك أن قمت بزيارة تركيا؟ هل أنت حائر حول آلية الانتقال من مطار صبيحه إلى السلطان أحمد؟ يمكننا في هذا المقال مساعدتك في معرفة الكثير من التفاصيل حول هذا الموضوع، وأن نختصر عليك الكثير من الوقت والجهد حول استكشاف ذلك.

 

أهم وسائل المواصلات للذهاب من مطار صبيخة إلى مسجد السلطان أحمد (الجامع الأزرق)

يرغب معظم السياح بالتعرف على المسجد الأزرق، الذي يعد من أشهر المعالم السياحية في تركيا عامة وفي العاصمة إسطنبول بشكل خاص، بسبب هندسته المعمارية الأكثر من رائعة التي بني وصمم بكل مهارة واتقان بها، وستتمكن من التوجه من مطار صبيحة الدولي الواقع في القسم الآسيوي من إسطنبول نحو هذا المسجد من خلال طرق النقل الآتية:

عن طريق الحافلة

يعتبر التنقل بالباصات العامة الوسيلة الأكثر شعبية ورواجا بين السياح والسكان المحليين للوصول إلى مسجد السلطان احمد الشهير، وهي وسيلة مريحة توفر الكثير من النقود على الزوار، حيث تمتاز الباصات بأسعار تذاكرها المعقولة الملائمة لكافة الميزانيات والحالات المادية، ومن أهم الحافلات التي سيمكنك ركوبها بالوصول إلى مسجد السلطان أحمد هي الباص رقم 11-E. الذي سيقلك من مطار صبيحة نحو ميناء كاديكوي المتواجد تحديدا في منطقة الجسر الشهيرة، لتذهب بعد ذلك إلى أمينونو لتأخذ الباص رقم TB2، أو الباص رقم BN2، المتجهان فورا إلى محطة مسجد السلطان أحمد، مع العلم أن التنقل بالباصات سيستلزمك نحو 50 دقيقة تقريبا للوصول.

عن طريق سيارة الأجرة أو التاكسي

يفضل الكثيرون الذهاب مباشرة من مطار صبيحة إلى الجامع الأزرق بالتاكسي، لأنها أكثر خصوصية من الباصات لكنها أيضا أكثر تكلفة، حيث يصل سعر التذكرة لما يزيد عن 60 ليرة تركية تقريبا.

عن طريق المترو

إن الانتقال عبر المترو من مطار صبيحة نحو الجامع الأزرق يوفر الكثير من الوقت مقارنة بالحافلات العامة، ويمكنك القيام بذلك من خلال التوجه نحو محطة المترو التي تدعى بندك القريبة من المطار، ثم الصعود إلى مترو كاديكوي المتوجه نحو محطة إيرلك تيشما، ومن ثم نحو محطة سيريكجي، لتستقل بعدها الباص رقم TB2 الذي سيوصلك خلال دقائق إلى مسجد السلطان أحمد. أو تستطيع أن تستقل الباص رقم 11-E، الذي ينطلق من مطار صبيحة إلى أوزون تشاير، لتأخذ المترو بوص المنطلق لمحطة توبكابي، ثم استقل الباص رقم 97 أو الباص رقم 97B، أو الباص رقم 94A المنطلق لمحطة بيازيد، وستصل خلال أقل من 5 دقائق سيرا على الأقدام إلى مسجد السلطان أحمد الذي بات قريبا منك للغاية.